طرحت نفسي سؤالاً
طرحته عليها و طرحتها فيه
فأضحت جواباً في قلب السؤال
هي في السؤال  تُخلدني الى النوم مرهقا ً
و في الجواب تُبلّ ريقي بطرف إصبعها.
هي “من” تقول “كيف”، و هي عارفة “لماذا”.
من أعماقي تدعوني إلى أعماقها.
فبتّ مطاردا ً من فريستي
مشتهياً الوقوع بين براثنها
فأن تموت قتلا ً على يد الحقيقة
خير من تملّك رفاهية الخداع

إدي أبي يونس
29.1.2016

Advertisements