ما أنت و ما أنا
سوى انحناء يليه انحناء
كإنحناء الجفون على العيون
و الكلمات للصمت
و الصمت للكلمة
و الكلمة صارت جسداً
أما أنا فبيت لحم و المذود
أما أنا فطرقات فلسطين
و الذين عليها
و الذين على جانبها
أسرق لمسة
أطلق صرخة
أعود مراراً و تكراراً
فكيف لي أن اهرب من ذاتي؟
و كيف لك أن تملّ من ذاتك؟
فما أنا و ما أنت
سوى انسكاب يليه انسكاب.

إدي أبي يونس
27.2.2016

Advertisements