​ذات يوم، التزمت الصمت فتلطخت يداي بالدماء 

في ذلك اليوم انشق حجاب الهيكل و كنت أنا المصلوب. 

ناديت بالموت للإله و آثرت الانتحار فما انتهى كل شيء. 

وقفت في حيرة المعتوه، و الألوهة ملقاة قربي

باهتة اللون، كثيرة التعقيد فطعنتها مرارا و تكرار و لا من كبش في الأفق. 

قلت : إن كان الله لم يمت فقد آن الأوان. 

و ساد الهدوء. 

ذات يوم هادئ، لم يعد هناك أيام، 

التزم الله الصمت و مات 

لم يُقتل بل مات طوعاً، لم ينتحر بل صُلِبَ

 عاش و مات و صمت. 

ذات صمت، 

قتلتُ كل ما هو، 

مات ذاك الذي هو،

فقام و قمت في عناق أبدي.
إدي أبي يونس 

14.2.2016