انا لست انا إلا تجاه أحد و غالبا ما يكون ذاك الأحد جماعة أو حشد و غالبا ما يكون الحشد أحد و هو أنا. و العيش هو في نيل إعجاب الحشد. 

إن تشبهت بهم ما عدت انا، و متى كنت أنا و كتبتني، وجدنا بعضنا البعض متشابهين. ألعل ذلك لعدم معرفتنا، نحن الاثنين، لذواتنا ام اننا نختلف بطرق متشابهة او نتشابه بطرق مختلفة؟ 

أهم تحت قناعي أم أن ملامح وجهي استأثرت بوجوههم؟ و ان كانت هذه أو تلك، يبقى السؤال عني أنا. 

انا كلمات نسجت من عروقي و اخرى بخيط الغريب. انا قصاصات ورق مرمية و صفحات خاب أملها فبقيت بيضاء جائعة. انا أفكار غزلت كما الدروايش، فانتشت روحي، و حين استفاقت، تركتها تدور في النشوة، ترقص في العشق، اذ اننا به أجمل و أما الحبر فلا يليق بنا.

بعد رقصة و قبل أخرى، بين عروقي و خيوط الغريب، في لملمة الورق و الصفحات أبقى أنا محاولة و تبقى أنت الجواب و الآخر الحق و أنت، أنت اليقين.

إدي أبي يونس

٥\٥\٢٠١٧