Search

Stand Up Writing

How vain it is to sit down and write when you have not stood up to live – Henry David Thoreau

Category

Uncategorized

الأوضة 

بتاني طابق في اوضة وحدة، وحيدة مع انو مش لوحدا. هيي وحدة لأنها وحيدة، و لأنها وحيدة سموها وحدة و قد ما عاشت بإسما زادولا حرفين تتبطل وحيدة، بس نسوا انو هيي اصلا مش لوحدا،  قام انزادو الحرفين على وحدتها، ليصيروا من وحدتها و تصير هي تعريف “الوحدة”.

هيدي الأوضة اوقات بسكن فيا، بس كون هربان من غيري، و هيي بتسكن فيي بس كون مع غيري. انو خابصة، مش كتير متفقين عالحدود، كرمال هيك فتنا ببعض لدرجة انو اوقات ما بعرف حالي من دونها، لدرجة انو مش متأكد من الشي اللي قلتو هلق لأنو ما بعتقد كان في مرّة كنت من دونها. انو اكيد كان في شي مرّة كنت من دونا، بس انو ما بتذكرا.

بما انو هي تعريف الوحدة، هي اوضة من صدى، و الصدى هو أنا، بضل اسمع حالي لحتى ازهق من حالي، لحتى بطلّ الي معنى، لحتى يبطل بدّي حالي. كرمال هيك مش مهم اذا هيي مش لوحدا و اذا كنت مع غيري، ما نحنا مع بعض لأن نحنا مش مع بعض. يعني أنا مش مع حالي و هيي مش مع حالا كرمال هيك نحنا سوا. لأن الوحدة هيي مش انو تكون بلا غيرك، هيي انو تكون بلا حالك لدرجة انو حتى لو كنت مع غيرك انت لحالك لأن أنت مش مع حالك، لأن انت مش “لَ” حالك.

الوحدة هيي غرفة صدى و انا الصدى اللي علقان بين اربع حيطان و خمسة اذا حسبنا السقف، او واحد بس لأن مش قاهرني غير السقف اللي مش مخليني اطلع طلوع. و يمكن قاهرني السقف لأن علقان بين تلات حيطان يللي هني طول، عرض و عمق  او سماكة. و أربعة اذا حسبنا الزمن. و واحد اذا ما حسبنا غير الزمن أو تنين لأن الزمن بيبلش عندي بالسقف اللي قاهرني.

فأنا الصدى اللي علقان بين سقف و زمن، كل ما جرّب اطلع طلوع بشبق بالسقف، فبروح بالطول، بالحيط التاني اللي هوي الزمن. طويل كتير، من مبارح لبكرا يعني بدك تقول بطول هالنهار، هاللحظة يللي فيا انا بنطّ من مبارح العميق، اللي بيغرقني، لبكرا العريض، اللي عارضلي الف خيار و خيار و اذا بدك تحيّرو خيّرو. و بين هيدا و هيداك بطلّ شوي على اليوم، بس بلاقي كتير سميك، لدرجة انو ما بعرف عرضو من عمقو لأن يا خيي حدا بقلّك سميك؟ سبحان الله يعني.

و عسيرة الله، اللي خلقني عصورتو و مثالو، معقول صدى متلي؟ معقول صدى تبعي؟ أو إنو انا متلو بس هوي مش متلي؟ بلاقي الصدى تبعو بكل شي، بالحب، بالوجع، بالحياة، بالموت، بكل شي، ما شفتو كيف حُضِرْ هلق هيك فجأة؟ ايه بس بخاف يكون هيدا كل اللي هوي: صدى. بس لهون يا زلمة؟ لهون الصدى؟ بقلب هالأوضة الوحيدة بالطابق التاني، يللي مش لوحدا بس انو ما بيهمّ، بقلبي او بقلبا و كمان مش مهم لأن قلتلك خابصة و بعد ما اتفقنا على حدود، بقلب هالأوضة الخبصة، يللي وقت قفلت الباب، قفلتو على الدني كلاّ، تركتا برّا يعني تتلقح عالعتبة، لأن اللي مش قادر يفوت و الباب مفتوح لشو يبقى مفتوح الباب؟ ما الدني صقعة: بقلب هيدي الأوضة وصل الله، و اللي قادر يفوت و الباب مسكرّ فيك ما تفتحلو الباب؟ بس لو كان صدى ما كان بينطر الباب.

إلى يوسف سعد
1956-1990

إدي ابي يونس

١/١٢/٢٠١٧

Advertisements

!لي رغبة بأن أحبّ

لي رغبة بأن أحبّ

و لا أعلم إن كنتِ وليدة هذه الرغبة او والدتها  

يبدو لي انكِ ولدتها و نفسك في آن معا. 

هي خرجت من رحم ابتسامتك، تحمل ملامحك، فولدتك مجددا، إلهة احرق كلماتي بخوراً أمامها. 

إلهة اتوسل عطف نظرها، ثم اعود و اتمنى الا تطيل النظر  كيلا تلمح هشاشتي. 

لكنني أعلم ألا شيء يخفى عن تلك العيون. 

تخرقني فتحرقني لتعود و تسرقني إليها ملاذا آمنا. 

إن الأمان وهم في حضن الحبّ 

و الحياة وهم من دون الحبّ، 

فخذيني الى حضنك في هدهدة تؤرجحني من شوق الغربة إلى قلق الانشراح. 

اقبليني طفلا لا يعرف الكلام، حدقي في عيوني طويلا كالمرآة و افهمي لمعتها من إنعكاس وجنتيك. 

ايقظيني بزرع اسمك على جبيني كي الاقي الحياة باسمك الذي به صارت تدعى الحياة. 

اعتاد الأموات الجلوس في حضن الإله في السماء اما الحي هو الذي كنت انت في احضانه على الأرض.  

انزلي و امكثي هنا فقد سبق و نزلت السماء، 

و ما عادت هي المشتهى بل المشتهي

ِو اعتصرت وسعها في عيوني يوم ضحكت. 

هي التي يناجيها الناس، ناجتني ألا أغلق جفوني لئلا تموت القصيدة، 

فبقيتُ مسمّراً وأنتِ ترقصين الحياة، و على حركة يَدِك يَنتَظِمُ الشعر 

و أولد انا من جديد، من رحم ابتسامتك، من رغبتي، من حبّك أنتِ التي باسمك 

صارت تدعى الحياة.
إدي ابي يونس 

٢٠/١٠/٢٠١٧

A cry at her window 

Papers scattered, like thoughts, all over a desk. A laptop half closed, half opened, mainly fully left alone sits on the desk. Across the room, an unmade bed lies in the corner. Is a bed still considered unmade if someone’s sleeping in it? Because if not then it’s a made bed, made by the person all twirled up in the blankets, phone at hand with a blank note opened. The face succumbs to the paleness of the note or maybe it’s the other way around, or perhaps they are both symptoms of a pale, blank soul. Words could be a way to a colorful, or some sort of “full” world but they can also be the anchor that weighs the soul down, keeping it in place as it sinks in a vast sea of water, black as a woman’s mascara. So maybe pale isn’t such a bad thing after all and maybe pale is the new black; either way it’s all he’s got. 

The man settles down, recollects himself and lets the waves carry him away: Past her cheeks and all the nights she spent sobbing, into her eyes and all of the times she looked right at his soul, all of  the times she felt the need to look away but didn’t, all of her disappointments. The tears take him straight into her soul, to a dark room with a small light in the corner, where a man lies in his bed, scattered thoughts, with a note as pale as his face and soul. He turns off the light as well as the phone and turns to face the wall in an attempt to sleep. He twists and turns with his eyes closed, but love has too strong of a grip on his insides so he calls out her name to the night. At the mere sound of her name, the papers fly through the window, across the wide gap of heartaches, in search of her arms and their sweet scent of belonging. 

He forgets that time she told him about her closing the windows every time it’s raining  outside or when she’s lonely.

Eddy Abi Younes 

15.10.2017

أنا، و هنا الله

اكتب طفل، الفظ رجل، أعني طائر لأقول “انا” و هنا الله. حيث يحلّق الطائر في المطلق، حيث يتلقى الطفل الحياة بملئها، حيث يستسلم الرجل عن كل ما يجعله رجل فيصبح انا. و أصبح انا ، لا كما انا، بل كما كنت و انا الان في أصل ما انا عليه و عمقه و غايته، إلى أن يكفّ هو و اتي انا من جديد. و في كل ذلك أمشي نحو جديد ما لبث جديد، أمشي يقتادني عطر انسان منغمس في واقعه بكل ما اوتي من حقيقة. و العطر يهب حيث يشاء، في كل الأنحاء، و انا لا أضيع إذ أن المسيح عندما لحق الخروف الضال وجده في الحظيرة منقبضا على ذاته، يشتم هواء الحرية الذي يكاد يقفذه خارج ذاته و إلى قلب الحياة، يتمسك بقضبان الهيكل رافضا فقدان ذاته في مراعي الروح و الحق. هناك لا يثبت إلا الروح و الحق، و ما عدا ذلك فتوبة تليها ولادة فتوبة، و الاثنين من اجلي انا، لأجل “انا” تكون انا اكثر مني انا. توبة فولادة يكون فيها الآخر غيري انا. يكون كل شيء كما هو. يكون كل شيء مقبول مني انا و اولى تلك  الأشياء انا، انا الطفل ، انا الرجل، انا الطائر و هنا الله. 

بدعاء آتي لمجيء ذاك الحاضر أبدا، بدعاء يتجلى ذاك القريب بشوقي اليه، ذاك الذي رفض المظال، الراحل أبدا لإنه خير لي أن يرحل. 

برحيله آتي لغربتي، لذاتي التي لا تسبرني و إذ لا موضع لي أسند فيه رأسي، أشق بالسير نحو أرض الأحياء. هؤلاء هم ملك الحياة، و الاخيرة كما الأرض، ملك الله. فمن كان هو الحياة يعطيها الأن بفيض في قلبي و من اعلن نفسه الطريق يصنع الأرض  مع كل وطأة من أقدامي.

الأرض تعطى لي و الحياة تفيض فيّ، فيا ليته يعطى لي القبول بأن أعطى لذاتي أنا  بفيض من ذاك الذي هو، ذاك الكلمة التي ماتت كي اكون انا كلمة تولد لمعناها، الذي هو هو. و ان كان هو الذي هو، فأنا هو الذي عليه أن يصبح هو، بل أن يكون هو،اي ان اكون انا و هنا الله.

١/٩/٢٠١٧

Time !! 

Time is the mother of all illusions, of all excuses. It is the sand upon which promises are built and the rock on which expectations come crashing down. And if you were to avoid the endless crashes of this ludicrous rollercoaster, then time is a prison that is built sitting down. In waiting rooms, in hospitals, time is the one month coma that has lasted five years and counting. Time is a word that never tires of coming back on board of millions of what ifs, a tenacious act full of doubt, the skinny woman that holds the grown man to her breast so he may forever suck on regret. 

Time is a pair of hands that let go way too soon, time is not an album but rather a ripped picture that keeps on losing pieces. Time is not a collection but rather the lost item. A man standing outside a door, hearing the cries and heavy breathing. The scars and burns, the unanswered questions, the empty rooms heavy with scents and memories, heavy with a presence, heavy with an absence. Time is the beggar watching feet and wheels go by, looking at the same cracks, memorizing them, noticing them as they grow and move on while he stays put. Time is the robber that steals from the rich as well as the poor and gives to none.

But when the bird finally lands on your shoulder and you take to the stillness, then time is a poor man getting buried under the sand of the hourglass, time is the writings on the shores wiped away by waves. Time is the man standing on a ledge, who doesn’t know if he’s being pulled back or pushed forward and we’re the ones holding him. Dead on the ledge as well as the ones who hold onto him. Dead on the ground, as well as those who refuse to let go.

So let go, let be and feel the breeze under the wings of that rebellious seagull. Feel the horizon shift with every clap of his wings. And watch what is not falter at his cry. Head beneath it all, above it all, beyond it all. To the core of the fire that has spread, to where water and spirit bond to make the whole word anew, beyond illusions, without excuses and within you. There time and space fall to their knees, shiver to dirt at the sight of the Divine. 

Eddy Abi Younes

27/8/2017

الإنسان الطريق

عرفتُ إنسان كان يسير على الطريق، عرفتُهُ إنسان عَرفَ الطريق، عَرفَ الطريق لأنه الحقيقة و لأنه الحقيقة كان هو الطريق.

عَرفَني إنسان كان يسير، عَرفَني الطريق فسار بي حتى أَمُرَّ به. عَرفَني فعَرفتَهُ، عَرفَني كي أعرفَهُ. سار و ما زال، و سيظل يسير، كيما أعرفَهُ فأصبحُ فيه، كيما أعرفَهُ إذ انه بي و اذ بي أصيرُ،كما هو، الطريق.

فيا من يَحُجّ و دربُهُ الإنسان، يا من يَحُجّ و هو إنسان لأصيرَأنا مثله إنسان، متى سِرتَ صرتُ أنا، و متى صرتُ لا تقف عندي أنا، بل أكمِلْ السير و هبني أن أسيرَ حتى أُفنى و لا يبقى سواك، أنت الطريق.

ادي ابي يونس 

٢٣/٨/٢٠١٧

I am elsewhere 

There is a fire that fumes wonders of shadowy trees, whose sparks linger in the sky; calling for those furthest to let them know that there is such a thing as intimacy. Whispering for those closest the great tales of faraway lands. Preaching to all, of all the outstanding things that await on the other side of I. 

Be it this side or the other, the I is always elsewhere and elsewhere starts and ends at home. 

And so, let the stars guide us to our death, to other sides and other depths, to rich encounters and unpleasant truth, to unending silence. And when all is done, may we rise to the song of earth and sky, to be embraced as their own and may elsewhere end at last with home. 

But before all that, we must follow the trees, and soak ourselves in their path of leaves, in order to look at what everyone sees, to see beyond what they all see, to stare hard and long at what calls to thee, to choose the road as thy cornerstone. To let the stone drive thee from home and watch that stone turn into home. 

But after this and before that, and even more, through it all, keep present thy fire and sway to its rhythm, hear that call and reck for all, so that wherever you may roam you may find a home. 

Before paths without and paths within, rest your feet and just give in, and at last let your weary eyes feast as elsewhere starts and ends with home. 

Eddy Abi Younes

31/7/2017

غريب

image

إن الصمت مخيف في حقيقة الفراغ و حتمية التلقي. تلقي ذاتك فِعْلٌ يفضحك كغريبٍ بل أكثر من غريب.
فالغريب له في غربته موطن ثانٍ أما أنا فحتى الغربة لفظتني. بيني و بين الحقيقة هوة لغةٍ و كلمات، وادٍ يمتدّ عبر الفصول و قد نقشته الحياة بإزميل القصص: قصصٌ تُخْبِرُ عني دون أن تُدركني و أخرى أُدركها فلا أُخبر عنها. قصصٌ تتملّص من قبضة الزمن و تحمل مشعل الفقدان، سرٌّ من أسرار الحياة. فإنني بالفقدان أحث خطاي نحو الإنتماء، لا لبقعة أو جماعة، لا لنظام فكرٍ أو عادات دينية، بل لحضور: لا ينتزع غربتي مني، لا يحرمني حقّي بالألم و رغبتي بالسعادة لكن ينضم إليّ لنتشارك الأرض لوهلةٍ في تبادل كلمة شجيّة و نظرات مغرورقة بالدموع.
إن الغربة لا تُقهَر إلا بالسكون حيث يلمع نجم الحضور في ليل الغياب و طيب التعزية في الصمت النتن؛ طاقة وديعة تربض تحت ثقل الهدوء. هناك لا هوة و لا وديان بل وقفة للذات أمام الذات في حضرة الغريب الأسمى.

إدي أبي يونس
19.5.2016

Oscar et la dame rose – Eric-Emmanuel Schmitt

“-Si on allait voir Dieu? 
-Ah, ça y est tu as son adresse?
-Je pense qu’il est à la chapelle.
[…]ça m’a fait un choc quand j’ai vu ta statue, enfin, quand j’ai vu l’état dans lequel tu étais, presque tout nu, tout maigre sur ta croix, avec des blessures partout, le crane qui saigne sous les épines et la tête qui ne tenait même plus sur le cou. Ça m’a fait pensé à moi. Ça m’a révolté. Si j’étais Dieu, moi comme toi je ne me serai pas laissé faire.
-Mamie Rose, soyez sérieuse: vous n’allez pas faire confiance à ça!
-Pourquoi, Oscar. Accorderais-tu plus de crédit à Dieu si tu voyais un culturiste avec le bifteck ouvragé, le muscle saillant, la peau huilée, la petite coupe et le mini slip avantageux?
-Ben…
-Réfléchis, Oscar. De quoi te sens-tu le plus proche? D’un Dieu qui n’éprouve rien ou d’un Dieu qui souffre? 
-De celui qui souffre évidement. Mais si j’étais lui, si j’étais Dieu, si, comme, lui, j’avais les moyens, j’aurai évité de souffrir.
-Justement. Il y a souffrance et souffrance.Regarde mieux son visage. Observe. Est-ce qu’il a l’air de souffrir?
-Non, c’est curieux il n’a pas l’air d’avoir mal.
-Voilà. Il faut distinguer 2 peines, mon petit Oscar, la souffrance physique on la subit. La souffrance morale on la choisit.
-Je ne comprends pas. 
-Si on t’enfonce des clous dans les poignets ou les pieds, tu ne peux pas faire autrement que d’avoir mal. Tu subis. En revanche, à l’idée de mourir, tu n’es pas obligé d’avoir mal. Tu ne sais pas ce que c’est. Ça dépend donc de toi.”

Blog at WordPress.com.

Up ↑