Search

Stand Up Writing

How vain it is to sit down and write when you have not stood up to live – Henry David Thoreau

Category

Uncategorized

An ode that came to be !!

I measure myself by questions per dialogue, better yet by awes per sentence or maybe just wonder per word. By contradictions per moment and controversies per breath. The ones that hang from one end to another, like a thread, the kind you hold unto for dear life. Like why I ask, how I answer and who I am in between. Like if I walk and when and if I talk and what about. Like the company I keep and the head I keep losing over which side of the bed I sleep on and which corner I drift to and the reason behind it all: the meaning of carrying a revolution in my backpack and hope drenched sadness on my face. The same face I stuff in poetry and theology, philosophy and literature, theatre plays and movies and how it lights up to the sound of a decent guitar solo; and how it seems to sink in to the harmony of a ناي ( Nay). How vast it all seems and how small it really is but powerful it remains. Like that split second of connection that makes way to something bigger, to Life.
Life which isn’t as vast it is seems or as small as reality portrays it, not as complex as we analyze it or as simple as we wish it to be. Because we’re still grasping who we are and it is what it is so at the end of the day while measurements may disappoint and threads may break, when you’re tired of asking and nauseous from digesting all those answers that have nothing to do with your truth. When you’re at a loss of who you are so you stop walking and talking; and silence weighs its awkwardness leaving no room for any other company, except your head which is stuck on your shoulders facing backwards to a bed of nails that’s impossible to sleep on no matter which side you turn to. And the world really has no corners for you to drift to because it just doesn’t so how’s that for a rebellious round? And my face is crucified against the notion of existence and there’s no books or movies for the luxury of being buried. No guitar or ناي nay to save you or brace you. When all that happens, I bet on night falling, and day following so I put the moon on one shoulder and the sun on the other and let the stars fill my hair as I listen to their whispers amongst themselves: All those stories of fallen stars, shooting stars that took the dive, that made their way to me because they thought I was the most wonderful thing they’ve seen! So I just take another breath, exhale an ode to the One that speaks through them, and renews His belief in the miracle that I am. And I pray; I pray to the fallen ones that the day may come when I fall with all that I have, when I take the dive and leave a trail of passion behind me that keeps on burning even after I wither because the One to whom it calls won’t.

Eddy Abi Younes
17/3/2018

Advertisements

هامش الواقع، عمق الحقيقة

أخذت يا أيها النور وجها و خرجت قبل طلوع الفجر إلى القفر، حيث الحياة تتردى على إيقاع نبض قلبك. خرجت تلاقي ذاك الذي خرجت منه، فدخلت مخدعك، حيث الصلاة و اسمك صلاة، حيث اللقاء و أنت اللقاء الحق بين الله و الإنسان.
خرجت و توق الإنسانية في طيّات وجهك، حاملا حقيقتك “اللقائية”، مشيئة ذاك الذي أشرقت منه. حملتها إلى كل إنسان و كل الإنسان، حملتها لا إلى حيث أطلبك بل إلى حيث أحتاجك فلاقيتني على الهامش، و الهامش يضرب في قلب واقعي و عمقه. لكن الحقيقة تبقى أعمق. و هل من لقاء مع غير الحقيقة؟ و هل من لقاء خارج الواقع؟
في ذلك الواقع، وقعت يا حبّة الآب و متّ لكلمة ابنٍ لك أيها الإبن الوحيد: ” إن شئت فأنت قادر”. و أثمرت يا أيها الكلمة، لمسة فحياة فخروج ابنٍ يصرخ لقائه و يثمر بدوره ثلاثين و ستين و مئة و أكثر حتى لم يعد بمقدورك أن تخرج علانية. و من قفر إلى فقر جلت رسول التناغم بين الخالق، الخليقة و الإنسان. و خرجتُ أنا على مثالك، في إثرك أنت، لا حيث أطلب بل حيث تطلب أنت، في المكان الأخر، حيث كل شيء هو هو و انا آخر، لأنك الآخر الحق. في الأماكن المقفرة، حيث أنت الواقع و الحقيقة.
خرجتُ ألاقيك فالتقيتك نور الإنسان الذي لا يعروه ظلام و بك، يا وجه الآب الرحيم، لقيت نفسي موجود:
أي أُوجِدتُ و وُجِدتُ.

إدي ابي يونس

٢٠/٢/٢٠١٨

رغبتي فيك، بك و إليك

يا من ترغب بي، تعال و ارغب فيّ.
لتولد رغبتي فيك و تنتهي بك يا من لا حد له.
لم تزل اثارك فيّ مذ ان جبلتني، نافحا فيّ روحك القدوس
فكما خلقتني بطيب رغبتك آنذاك،
تعال الان و اخلقني جديدا
اجبلني نفحة من القلق و انفح فيّ رغبتك
فأتوق إليك و الى رائحتك في جميع خلائقك.
اقبل صومي، قلق رغبةٍ تلتمس وجهك و لا تكتفي منك يا من لا تُسبَر.
و ان تعذّر الأمر فاقبل صومي رغبة في القلق على كنز حملتُهُ في آنية من خزف.
يا وجها أشرقت منه كل الوجوه،
انّ ما أطلبه منك انما عليّ ان أطلبه من ذاتي، و لكنك في الحقيقة أقرب و في النعمة أقدر،
فيا ثالوث الرغبة،
يا من ترغب بي، تعال الان و ارغب فيّ
كيما تولد رغبتي فيك و تمرّ بي قبل أن تنتهي اليك،
كيما أرغب بذاتي، رغبة حقّة،
بوجه يحمل في ثناياه وجهك
و لا انفك اولد و الخليقة،
و لا انفك أحيا و الخليقة
رغبة منك و فيك و بك
لك المجد إلى الأبد.

إدي ابي يونس

١٥/٢/٢٠١٨

الوجوه بالقلب ! 

أول ما توفى بيي، كتير كنت عتلان هم انسى وجّو، صوتو، اصابيع ايديه و تفاصيلو ككل.

اول حلم حلمتو وقتا، كنت بالشارع تحت بيتنا و بشوف بيي ماشي عالطريق بارم ضهرو، بعرفو، بعرفو لأن حافظ قفا راسو و مشيتو و تيابو، بعرفن كلن بلا ما شوف وجّو. اول شي عالصدمة بوقف و بصير فكّر اذا عنجد هوي و بعدين عالاشتياق بركض ورا و بلقطو و بيبرم بس ما بيطلع بيي.

حياتي و ذاكرتي من وقتا هيك، بركض لورا  تألقط شي موجود قدامي دايما و ما بيطلع هوي بالآخر.

من وقتا ما شفت بيي بطّل ملك حالو، صار ملكي، ملك نظرتي و تجربتي. بشوفو متل ما بختبرو. من وقت ما ما عدت شفت بيي، و انا عم جرّب نظرتي تصير نظرتو تشوفو متل ما هوي. لان صراحة نسيت وجّو و لو بعدني بتذكرو و نسيت صوتو، و تفاصيلو ما عادت واضحة و العالم فاضي بيوحيلي بالوحدة.

و غريب انو بس أتطلع بصورتو العالم بضل فاضي لأن الصور كتيرة جواتي و الصور ما بتعبّي و لا بترافق. اللي بيعبّي هو الاختبار اللي بتوّديني صوبو الصور اوقات و اللي موجود فيي بكل وقت مش لان انا ملكتو بس لان هوي عاطاني حالو. اختبار ما بيقدر يكون برّاتي و بيي بيفرح يسكن بنظرتي لأن بنظرتي بيعيش الابوّة للاخر متل ما انا بنظرتو بعيش حالي للاخر كابن. بنظرتي مكنكن الحب و بالحب مكنكنين انا و ياه.

و برجع بنتبه انو مش عم بركض ورا بيي، عم بركض ورا حالي. عم بركض ورا وجّو تيرجعلي وجّي اللي كان يتغيّر مقابيلو. عم بركض ورا فرحتي و زعلي و خوفي و راحتي بس كنت أسمع صوتو و عم بركض ورا عيوني لمّا كنت أتأمل اصابيع ايديه و تفاصيلو ككل.

عم بركض ورا بيي تلاقي حالي لان من اول ما شافني بيي، يعني من اول ما خلقت، انا مش ملك حالي انا ملكو. كرمال هيك يمكن بس مات انا متت جزئيا بس الاكيد انو طالما انا عايش بيي عايش مطبوع فيي. لان الواحد بس يصير ملك التاني بالحب، التاني بيردلو الملك و بيزيد حالو فوقو. و منعيش و منكبر و منتخطى بالحب، بالاختبار اللي طبعو الآخر فينا.

كنيسة فيليبو نيري بروما كلا فخامة، و ذخايرو محطوطة بشي مدهّب، بشكّ انو اللي عملوها يكونوا اختبرو هوي، الكاهن الفقير، شخصيا، أو يمكن اللي طبعو فيون هلقد غني  عبروا عنو بغنى مادي، بس انا بقيت استغرب كيف انو الكنيسة اللي حاملة تذكارو، بالاسم و الذخاير، ما بتشبهو أبدا.

بتمنى بس موت، ما يبقى شي يذكّر فيي لا اسم و لا وجّ و لا دهب و لا ورقة. يمكن لأن اوقات منقتل الناس بإسم الناس، منبني نقيض رسالتن بإسمن، منبشّر بعكس حقيقتن بإسمن، بإسم حقيقتن. بس بالنهاية انا ما فيي اتحكم بشو بيصير، لأن انا عطيت حالي و العطية اسما عطية لان ما بتنرد، و ببطّل فيك تتصرف فيا. كل اللي فيي اعملو هو انو اتمنى ما يبقى شي الا بقلب ناس لمستن،صرت انا و ياهن ملك الحب و نلاقي حالنا ببعض و نلاقي الله ببعض. لان حياتي متل اللي بكتبو، مش ملكي، ملك اللي بدو يقرا، ملك اللي بدو يلمس، كل اللي فيي اعملو هو اعطي حالي بأصدق و أقوى طريقى بعرفا، على أمل اللي بيقرا و بيلمس ما يلاقي حالو وحيد بعالم فاضي.

إدي ابي يونس

١٠/١/٢٠١٨

يا ابن المساكين

أيها الجديد الدائم، الطفل القديم الايام الذي لا يشيخ، تعال الينا، إلى نفوسنا الكهلة. 

أيها الاتي دوما، يا من لا يتعب، تعال و قد اتعب الزمن عبادتنا. 

يا من في ملء الزمن، نصبت خيمتك بيننا، تعال الآن في ملء رتابتنا، تعال و لا تبطئ و انصب خيمتك فينا. 

يا من تستقبل الجميع، تعال تسوّل قلوبنا دون أن تجد لك مكان. 

تعال يا لهيب النار و لا تأبه لبرودة الهياكل و بيوت القربان. 

يا من وشحت العالم بالبهاء و نسجت لآدم و حواء ثيابا من جلد، تعال الان و لو كفنّاك بالطقوس و العادات المميتة و انت الاتي للحياة. 

تعال خذ الذهب و رده لنا أضعافا و أجز عنا المرّ دون رجوع و ليرتفع البخور إليك كي لا نضطر ،نحن، النزول لملاقاتك في أعماقنا. 

تعال و لا تبطئ و لا يرتبطن مجيئك باستعدادنا له بل بحبك الغير مشروط لنا. 

فاجئنا كاللص ليلا، أشرق علينا نحن السالكين في ظلمة الزينة البراقة. 

يا مريح الجميع، من دعانا نحن المتعبين للمجيء اليه، كيف كان لنا أن نأتي لو لم ترحل صوبنا؟ و كيف كان لنا أن ندعوك للمجيء لو لم تسبقنا في المجيء وتكشف عن نفسك اتيا أبدا. 

يا سيد، ان كل شيء قد تم لأنك أنت الكريم كثير المراحم. 

فتعال الآن أيها الطفل بنور الحق لنعي حضورك و عملك فينا و بيننا، و بعنف الوداعة أدخلنا تناغم الامور وتمامها. 

تعال اقبع في فقرنا أيها الفقير الحق و امكث في عبثيتنا يا أيها المعنى. 

أشرق علينا بوجهك، صورتنا الحقة، و انزعنا من عبادتنا المسكينة الى عبادة المساكين، عبادة الروح و الحق، عبادة أولئك الذين لا يمتلكون سواك، لأنهم لا يبغون سواك انت الذي تغنينا و إياهم بفقرك. 

فتعال يا سيّد من تقبلنا كما نحن، علّنا نتعلّم ان نقبلك كما انت،طفلا في اسطبل، مسكينا جميلا. 

١٨/١٢/٢٠١٧

الأوضة 

بتاني طابق في اوضة وحدة، وحيدة مع انو مش لوحدا. هيي وحدة لأنها وحيدة، و لأنها وحيدة سموها وحدة و قد ما عاشت بإسما زادولا حرفين تتبطل وحيدة، بس نسوا انو هيي اصلا مش لوحدا،  قام انزادو الحرفين على وحدتها، ليصيروا من وحدتها و تصير هي تعريف “الوحدة”.

هيدي الأوضة اوقات بسكن فيا، بس كون هربان من غيري، و هيي بتسكن فيي بس كون مع غيري. انو خابصة، مش كتير متفقين عالحدود، كرمال هيك فتنا ببعض لدرجة انو اوقات ما بعرف حالي من دونها، لدرجة انو مش متأكد من الشي اللي قلتو هلق لأنو ما بعتقد كان في مرّة كنت من دونها. انو اكيد كان في شي مرّة كنت من دونا، بس انو ما بتذكرا.

بما انو هي تعريف الوحدة، هي اوضة من صدى، و الصدى هو أنا، بضل اسمع حالي لحتى ازهق من حالي، لحتى بطلّ الي معنى، لحتى يبطل بدّي حالي. كرمال هيك مش مهم اذا هيي مش لوحدا و اذا كنت مع غيري، ما نحنا مع بعض لأن نحنا مش مع بعض. يعني أنا مش مع حالي و هيي مش مع حالا كرمال هيك نحنا سوا. لأن الوحدة هيي مش انو تكون بلا غيرك، هيي انو تكون بلا حالك لدرجة انو حتى لو كنت مع غيرك انت لحالك لأن أنت مش مع حالك، لأن انت مش “لَ” حالك.

الوحدة هيي غرفة صدى و انا الصدى اللي علقان بين اربع حيطان و خمسة اذا حسبنا السقف، او واحد بس لأن مش قاهرني غير السقف اللي مش مخليني اطلع طلوع. و يمكن قاهرني السقف لأن علقان بين تلات حيطان يللي هني طول، عرض و عمق  او سماكة. و أربعة اذا حسبنا الزمن. و واحد اذا ما حسبنا غير الزمن أو تنين لأن الزمن بيبلش عندي بالسقف اللي قاهرني.

فأنا الصدى اللي علقان بين سقف و زمن، كل ما جرّب اطلع طلوع بشبق بالسقف، فبروح بالطول، بالحيط التاني اللي هوي الزمن. طويل كتير، من مبارح لبكرا يعني بدك تقول بطول هالنهار، هاللحظة يللي فيا انا بنطّ من مبارح العميق، اللي بيغرقني، لبكرا العريض، اللي عارضلي الف خيار و خيار و اذا بدك تحيّرو خيّرو. و بين هيدا و هيداك بطلّ شوي على اليوم، بس بلاقي كتير سميك، لدرجة انو ما بعرف عرضو من عمقو لأن يا خيي حدا بقلّك سميك؟ سبحان الله يعني.

و عسيرة الله، اللي خلقني عصورتو و مثالو، معقول صدى متلي؟ معقول صدى تبعي؟ أو إنو انا متلو بس هوي مش متلي؟ بلاقي الصدى تبعو بكل شي، بالحب، بالوجع، بالحياة، بالموت، بكل شي، ما شفتو كيف حُضِرْ هلق هيك فجأة؟ ايه بس بخاف يكون هيدا كل اللي هوي: صدى. بس لهون يا زلمة؟ لهون الصدى؟ بقلب هالأوضة الوحيدة بالطابق التاني، يللي مش لوحدا بس انو ما بيهمّ، بقلبي او بقلبا و كمان مش مهم لأن قلتلك خابصة و بعد ما اتفقنا على حدود، بقلب هالأوضة الخبصة، يللي وقت قفلت الباب، قفلتو على الدني كلاّ، تركتا برّا يعني تتلقح عالعتبة، لأن اللي مش قادر يفوت و الباب مفتوح لشو يبقى مفتوح الباب؟ ما الدني صقعة: بقلب هيدي الأوضة وصل الله، و اللي قادر يفوت و الباب مسكرّ فيك ما تفتحلو الباب؟ بس لو كان صدى ما كان بينطر الباب.

إلى يوسف سعد
1956-1990

إدي ابي يونس

١/١٢/٢٠١٧

!لي رغبة بأن أحبّ

لي رغبة بأن أحبّ

و لا أعلم إن كنتِ وليدة هذه الرغبة او والدتها  

يبدو لي انكِ ولدتها و نفسك في آن معا. 

هي خرجت من رحم ابتسامتك، تحمل ملامحك، فولدتك مجددا، إلهة احرق كلماتي بخوراً أمامها. 

إلهة اتوسل عطف نظرها، ثم اعود و اتمنى الا تطيل النظر  كيلا تلمح هشاشتي. 

لكنني أعلم ألا شيء يخفى عن تلك العيون. 

تخرقني فتحرقني لتعود و تسرقني إليها ملاذا آمنا. 

إن الأمان وهم في حضن الحبّ 

و الحياة وهم من دون الحبّ، 

فخذيني الى حضنك في هدهدة تؤرجحني من شوق الغربة إلى قلق الانشراح. 

اقبليني طفلا لا يعرف الكلام، حدقي في عيوني طويلا كالمرآة و افهمي لمعتها من إنعكاس وجنتيك. 

ايقظيني بزرع اسمك على جبيني كي الاقي الحياة باسمك الذي به صارت تدعى الحياة. 

اعتاد الأموات الجلوس في حضن الإله في السماء اما الحي هو الذي كنت انت في احضانه على الأرض.  

انزلي و امكثي هنا فقد سبق و نزلت السماء، 

و ما عادت هي المشتهى بل المشتهي

ِو اعتصرت وسعها في عيوني يوم ضحكت. 

هي التي يناجيها الناس، ناجتني ألا أغلق جفوني لئلا تموت القصيدة، 

فبقيتُ مسمّراً وأنتِ ترقصين الحياة، و على حركة يَدِك يَنتَظِمُ الشعر 

و أولد انا من جديد، من رحم ابتسامتك، من رغبتي، من حبّك أنتِ التي باسمك 

صارت تدعى الحياة.
إدي ابي يونس 

٢٠/١٠/٢٠١٧

A cry at her window 

Papers scattered, like thoughts, all over a desk. A laptop half closed, half opened, mainly fully left alone sits on the desk. Across the room, an unmade bed lies in the corner. Is a bed still considered unmade if someone’s sleeping in it? Because if not then it’s a made bed, made by the person all twirled up in the blankets, phone at hand with a blank note opened. The face succumbs to the paleness of the note or maybe it’s the other way around, or perhaps they are both symptoms of a pale, blank soul. Words could be a way to a colorful, or some sort of “full” world but they can also be the anchor that weighs the soul down, keeping it in place as it sinks in a vast sea of water, black as a woman’s mascara. So maybe pale isn’t such a bad thing after all and maybe pale is the new black; either way it’s all he’s got. 

The man settles down, recollects himself and lets the waves carry him away: Past her cheeks and all the nights she spent sobbing, into her eyes and all of the times she looked right at his soul, all of  the times she felt the need to look away but didn’t, all of her disappointments. The tears take him straight into her soul, to a dark room with a small light in the corner, where a man lies in his bed, scattered thoughts, with a note as pale as his face and soul. He turns off the light as well as the phone and turns to face the wall in an attempt to sleep. He twists and turns with his eyes closed, but love has too strong of a grip on his insides so he calls out her name to the night. At the mere sound of her name, the papers fly through the window, across the wide gap of heartaches, in search of her arms and their sweet scent of belonging. 

He forgets that time she told him about her closing the windows every time it’s raining  outside or when she’s lonely.

Eddy Abi Younes 

15.10.2017

أنا، و هنا الله

اكتب طفل، الفظ رجل، أعني طائر لأقول “انا” و هنا الله. حيث يحلّق الطائر في المطلق، حيث يتلقى الطفل الحياة بملئها، حيث يستسلم الرجل عن كل ما يجعله رجل فيصبح انا. و أصبح انا ، لا كما انا، بل كما كنت و انا الان في أصل ما انا عليه و عمقه و غايته، إلى أن يكفّ هو و اتي انا من جديد. و في كل ذلك أمشي نحو جديد ما لبث جديد، أمشي يقتادني عطر انسان منغمس في واقعه بكل ما اوتي من حقيقة. و العطر يهب حيث يشاء، في كل الأنحاء، و انا لا أضيع إذ أن المسيح عندما لحق الخروف الضال وجده في الحظيرة منقبضا على ذاته، يشتم هواء الحرية الذي يكاد يقفذه خارج ذاته و إلى قلب الحياة، يتمسك بقضبان الهيكل رافضا فقدان ذاته في مراعي الروح و الحق. هناك لا يثبت إلا الروح و الحق، و ما عدا ذلك فتوبة تليها ولادة فتوبة، و الاثنين من اجلي انا، لأجل “انا” تكون انا اكثر مني انا. توبة فولادة يكون فيها الآخر غيري انا. يكون كل شيء كما هو. يكون كل شيء مقبول مني انا و اولى تلك  الأشياء انا، انا الطفل ، انا الرجل، انا الطائر و هنا الله. 

بدعاء آتي لمجيء ذاك الحاضر أبدا، بدعاء يتجلى ذاك القريب بشوقي اليه، ذاك الذي رفض المظال، الراحل أبدا لإنه خير لي أن يرحل. 

برحيله آتي لغربتي، لذاتي التي لا تسبرني و إذ لا موضع لي أسند فيه رأسي، أشق بالسير نحو أرض الأحياء. هؤلاء هم ملك الحياة، و الاخيرة كما الأرض، ملك الله. فمن كان هو الحياة يعطيها الأن بفيض في قلبي و من اعلن نفسه الطريق يصنع الأرض  مع كل وطأة من أقدامي.

الأرض تعطى لي و الحياة تفيض فيّ، فيا ليته يعطى لي القبول بأن أعطى لذاتي أنا  بفيض من ذاك الذي هو، ذاك الكلمة التي ماتت كي اكون انا كلمة تولد لمعناها، الذي هو هو. و ان كان هو الذي هو، فأنا هو الذي عليه أن يصبح هو، بل أن يكون هو،اي ان اكون انا و هنا الله.

١/٩/٢٠١٧

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑