Search

Stand Up Writing

How vain it is to sit down and write when you have not stood up to live – Henry David Thoreau

Poetic Face

I was sitting in the library yesterday and in comes this girl, i hadn’t seen her before but she just blew me away and as soon as i saw her i started writing and this is what i came up with:

She walked in with a face full of poems and as soon as i laid eyes on her, i stood still so i would not startle the words off her cheeks. Instead, i just watched as she sung Life’s song in my chest. The notes sent me in awe, and as i came back she was gone. I walked out there humming the tune of hope in her eyes, clutching to a pen and trying to put into words the way she instilled my soul with her smile . . .
I came very close. In other words i failed, drastically, but for the first time in a long time i loved my failure because it had become a sign of how perfect she was, right there, in that moment.
It was a glorious revelation when she left, she transcended that space and i prayed so she’d never come back. That way her face would not be scarred by the passing of the sands of time, that way i would be spared the cruel hand of despair.

Eddy Abi Younes
28/3/2017

Advertisements

تأمل في مآسي المسيحيين المشرقيّين – للأب ميشال حايك

عظة يوم الجمعة العظيمة في كاتدرائية مار جرجس في نيسان  2000

طُلب مني بإلحاح أن أتأمّل معكم في ماضي المسيحيين وحاضرهم ومصيرهم. لا مفرّ من الجواب عن هذا السؤال، وليست المرّة الأولى التي يار هذا الموضوع بالتأمل أمام الصليب. هناك مؤلف يزيد عمره عن نصف قرن عنوانه: “القصارى في نكبات النصارى” وواضعه مجهول. وهو يصحّ أن يكون عنواناً لمآسي المسيحيين في هذا الشرق. لا بل تختصر أيضاً تاريخ معاناتهم، كلمة سريانية جاءت مشوّهة، على لسان أحد الشعراء العبّاسيين : تاريخهم ” جمعة حاشوش وماشوش” ، أي أسبوع الآلام (حاشو، في السريانية، تعني آلام، عذاب) عاش المسيحيون تاريخهم، في كل زاوية من هذا الشرق، ابتداءً من يوم الجمعة العظيمة حتى مساء هذا اليوم ، عاشوه بالعرق والدمع والدم، عانوا فيه بالجسد والفكر والروح. هذه هي المسيحيّة المشرقيّة المعذّبة، ولكن الظافرة أيضاً بالحب، المهانة، ولكن القادرة على التغلّب على الهوان بالفرح. لم يقدّر لمسيحيي العالم، ما قدّر لمسيحيي المشرق من نصيب كان سبب بؤسنا وعلّة مجدنا. فنحن، من دون المسيحيين الآخرين، بنو هذه الأرض التي أبصرت وجه المسيح: من كلمته الآرامية لغتنا الأولى.ومن عاداتنا أمثال إنجيله.

عاش المسيحيون تاريخهم، في كل زاوية من هذا الشرق، ابتداءً من يوم الجمعة العظيمة حتى مساء هذا اليوم ، عاشوه بالعرق والدمع والدم، عانوا فيه بالجسد والفكر والروح. هذه هي المسيحيّة المشرقيّة المعذّبة، ولكن الظافرة أيضاً بالحب، المهانة، ولكن القادرة على التغلّب على الهوان بالفرح. لم يقدّر لمسيحيي العالم، ما قدّر لمسيحيي المشرق من نصيب كان سبب بؤسنا وعلّة مجدنا. فنحن، من دون المسيحيين الآخرين، بنو هذه الأرض التي أبصرت وجه المسيح: من كلمته الآرامية لغتنا الأولى.ومن عاداتنا أمثال إنجيله.

وإذا اتضحت له قربى بشريّة في الدنيا، فنحن قرابته. ومن سيرة حياته ، درب صليبنا. على صورة المسيح لم نعط، نحن المسيحيين المشرقيين، ما أعطيَ مسيحيّو روما وبيزنطيا. لم نعط أن نغنم من العالم مُلكاً زمنيا، ولا أن ننشئ امبراطوريّة مظفرة. بالنسبة إلى أولئك المسيحيين، لا ملك ولا مجد لنا، ولا عظائم في تاريخنا، بل حُفر ومغاور في الوديان، وصوامع ومناسك في الجبال، وكتب صلاة مشلّعة في الأديار، عليها اصفرار الشمع والدمع من تلك العصور.

لم يحفظ التاريخ ذكرى شعب أصابه من المحن ما أصابنا، طوال هذا الزمن وعلى مدّ هذا المشرق. لم نستبكِ أحداً على ضحايانا، بل إننا نحيي ذكرى موتانا في صمت الصلاة، بلغة ميتة: أكانت السريانيّة أو اليونانيّة القديمة، لئلاّ نزعج الناس، ونربك وجدانهم. إننا لا نريد تعويضاً من أحد عن الأمس، ولا نبغي ضماناً للغد من أحد. لا نشكو أحداً، وإلا لفتحنا دعوة على العالم كلّه. لا شكوى ولا ابتهال، لأننا أول العارفين، بأن ما أصابنا من عذاب، هو ما اختاره المسيح لنا، بنعمة خاصة.

لقد اختارنا، كما إشتهى لنفسه، ومن شابهنا بنفسه ما ظلمنا. اختارنا كي نكون امتداداً لسيرة المسيح الآرامي، يوم كان لابساً جسده الترابي النحيل.

هذه هي ميزتنا الأولى، من دون بقيّة المسيحيين من روما وبيزنطيا. تربطنا بالمسيح صلة قربى دمويّة. لذلك، طلب إلينا أن نكمل في البقعة الجغرافية نفسها، سيرة تجسّده، فنظلّ نتمرّس بموته، ونختبر بقياماتنا فعل التجديد والقيامة، حتى يطلع من الشرق، العهد الجديد، ويشرق حقّاً الشرق .رهائن للأمم كالمسيح الذي رهن للناس حياته، كنّا رهائن للأمم، حتى الأقربين من الأمم ولأحكامها الدنيويّة المتقلّبة: كنا رهينة الفرس والرومان، رهينة البيزنطيين والعرب والعجم والأتراك والإفرنجة… ندفع جزيةٍ لهذا عن هذا، كلّما طالب التاريخ شعباً ما بضريبة ما، عن خطأ ما ارتكبه الآخرون. فكلّما برزت الحاجة إلى “كبش محرقة”، أشير إلينا، وتطوّعنا مكرهين على البطولة. باسمنا، جاء البيزنطييون بلاد ما بين النهرين، فدفع النساطرة العراقيون المسيحيّون جزية باهظة إلى الفرس  باسمنا، جاء الصليبيون وما استقبلناهم.  فدفعنا الجزية عن مطامعهم بعدما رحلوا.وباسمنا جاء الغربيون، فرنسيين وإنكليز، للدفاع عن مصالحهم، بحجة الدفاع عنّا،

فدفعنا بدلاً عن هذه الغيرة المشبوهة، ضريبة قاسية إلى بني عثمان. نفوسنا رهينة، ما برحت منذ البدء تحنّ إلى الخلاص وتطلق دعاء المسيحيين الأولين: ”تعال يا ربّ، انقذنا، أعطنا العرفان أي الخلاص والنجاة “، ونحن نعرف، أن لا خلاص لنا، من براثن المشرق، إلاّ متى تجلّى العهد الجديد.

وإلى أن تأتي ساعة التجّلي، نحن، كالمسيح في بستان الزيتون، نعيش الضيقة والنزاع. نعرق دما، ونجدد معموديّة الماء، بمعموديّة الدموع. عيوننا، كما تقول صلوات القربان، تجمع فيها الدمع الجاري. فهي أحواض معموديّة، بها لا نزال نغتسل حتى تزول الغشاوة عن العيون، فترى ما لا يرى الآن من تحقيق الوعود.

هذا الوجه المبرّح المقروح، هو وجهنا المميّز، يعكس وجه المسيح المعذّب. وعبثاً نقول العكس، بشيء من الاشمئزاز والهوان النفسي والفكري، لأن لنا وجهاً آخر يعكس في أعماق تاريخنا ووجداننا وجه المسيح، الفرح ، الشامل والجامع، من حيث هو الإنسان الكامل، إبن الانسان، الذي بشموله، وُجدنا ونشأنا، وتفتّحت منّا القلوب والعقول ، فصرنا، نحن المسيحيين أبناء المشرق، لا نطمع بالحياد، ونحن ملتزمون حيز الشرق، ولا نرضى بانكفاء، ولا نرتاح، إلاّ إلى ما هو جامع، وسط تفرقنا الطائفي. طوائفنا، أجل، هي بحقيقتها عشائر بأسماء مختلفة، لكنها بمفهومها الحقيقي، أمم حيّة، تحمل في أعناقها أمانات وتراثات عظيمة، ولا يزال أصحابها يتطلّعون كلّ ساعة إلى قبلة مصادرها: يتطلّع السريان والكلدان منّا إلى الرّها ونصيبين، والى السند والهند حتى الشرق الأقصى، ويتطلّع الموارنة إلى العاصي وقورش وإنطاكية.. حتى الغرب الأقصى، ويتطلع الأرثوذكس إلى القسطنطينيّة وأتينا. وقبلة الجميع هي القدس، روحياً، ولبنان جمالياً. العالم السامي : ننتسب إلى روابط العالم السامي العتيق، بما فيه فينيقية التي ما زالت معالمها قائمة، وأسماء مدنها في صيدا وصور وجبيل وأفقا ورأس شمرا وأورشليم وبيروت،

حيث نعيش اليوم ونصلّي ونرتّل على عظام بنيها.

العالم الإغريقي: ولنا نسبة أيضاً إلى العالم الإغريقي التي كتبت فيه أناجيلنا، والذي إرتبط فكراً وتاريخاً بسواحلنا، فأخذنا منه وأعطينا، منذ أول عهد التبادل الإنساني. ثّم تجلّت الإغريقيّة في شكلها البيزنطيّ، واستمرّت لغة حيّة، لغة الطقوس والعبادات والرسوم، ومختلف الفنون من هندسة ورسم وأيقونات ونمنمة ونغم.

العالم العربي: ولنا نسبة الى العالم العربي، لغة وقربى وتمازجاً وتثاقفا،ً منذ نجران وغسان والحيرة، منذ بداية التاريخ العربي حتى بني أميّة والعبّاس. ترجمنا له أرسطو وأفلاطون وإقليدس وهوميروس، والعلم والحكمة في الشام وبغداد، ورفعنا في هذا العالم العربي راية التحرر في وجه أول دخيل، وأيقظنا روح القوميّة فيه،

وأحيينا اللغة والفنّ فيه، بعد الانحطاط. فتراثه هو منذ بدئه، أيضاً تراثنا، وأول حرف كتب في الخطّ العربي الشائع، وجد في زبد، بالقرب من حلب، في القرن الخامس، وكتبه مسيحيّ. وقبالة الخطّ العربي، خطّان آرامي ويوناني، هذا الرباط المثلث، كنّا ولا نزال مسؤولين عنه في مؤتمر الحضارات.

العالم الغربي : كذلك ربطنا بالعالم الغربي، فلم تنقطع صلتنا به منذ الأجيال الستة الأولى للميلاد، لما نشأت جالياتنا في الغرب اللاتينيّ، فكان منّا أحبار جلسوا على كرسي روما، وعلّموا الغرب فنّ الرسم والموسيقى، وعلى يدهم ظهرت  للمرّة الأولى في المسيحيّة، صورة المصلوب على خشبة. وكانت في يد البطاركة الموارنة حتى القرن الخامس عشر . ومن ترانيما السريانيّة، انطلقت أنماط النغم البيزنطيّ الغريغوري الأولى. وعن هندسة الكنائس في ضواحي حلب وحماه ومنبج، أخذت كاتدرائيّة نوتر دام في باريس، وعشرات الكاتدرائيات في فرنسا، شكل أعمدتها. واستمرّت العلاقات عبر الأجيال حتى أحكمتها حوادث القرن الأخير. لما فتح الغرب الأقصى، وأعنيَ بذلك أميركا، أبوابه أمام المشردين بالبؤس والجوع والنكبات.هذا كلّه تراث المسيحيّة المشرقيّة، لا تاريخ منفرداً لها، لأنها روابط بين تاريخ الأمم. إن تاريخها هو حصيلة هذا التراكم الحضاري و”العنصراتي” والروحي في الشرق المتوسطي .كذلك، فنحن هوان زمني وشرقي، روحي وفكري. حملنا محنة المسيح، فأصبنا في خاصرتنا، على الصليب، بطعنة رمح من كلّ جنديّ فاتح، وتكسّرت على صدورنا نصال الرماح فوق نصالنا.

لكننا حملنا أيضاً، مع الهوان، شرف الحضارات وفرحها، تلك التي لا يمكن أن ننقطع عن واحدة منها، لأنها نياط القلب المشرقي كلّه. هذه الالتزامات والعطايا، من غنى الشرق والغرب، كانت علينا أثقالاً، ألقيت على عاتقنا، فحملناها كصليب.  كانت عطايا وبلايا، إذ ما من نعمة إلاّ وهي على شكل صليب. فصليبنا، قد يعده لنا الصالبون، لكنه فينا ومنا أولاً. نحن وإياه حال واحدة. هو معنا أبداً أنى ذهبنا، هو معنا  ومّعيننا الروحي والفكري. أعتق ما في الشرق صليبنا هو أن نحفظ الأمانات ضد الخيانات. لم يقم بيننا حقاً أحد يمكن اتهامه بخيانة عظمى، بل مصيبتنا أننا نريد أن نفي بكلّ الأمانات، لكثرة ما تعددت لدينا الإلتزامات والعروض والروابط، ولإرتباطنا بأعتق ما في الشرق، وبأحدث ما في الغرب، تنازعتنا رياح التناقضات. وأحكمت عقدها حول عنقنا، فكلٌّ يريدنا تغريباً وتشريقاً:

هذا يغرّبنا وذاك يشرّقنا. هذا يعرّبنا وذاك يجرّبنا. هذا يجرّنا إلى اليمين وذاك إلى اليسار… بينما نحن طامعون دائماً بأن نكون نحن نحن. كنا إذا فشلنا دفعنا جزية الفشل، وإذا نجحنا فرض علينا ثمن النجاح: ندفع للسماء ثمن عطاياها لنا، وللأرض ندفع ضريبة عن مأخذها منّا. نخدم الغرب بإخلاص، ونحن غرباء عنه، ونخدم الشرق بتفانٍ، ونحن في أهله حائرون. وقد يربح هذا أو ذاك على حسابنا، ونحن خاسرون أبداً في الدنيا، كل شيء. حسبنا، إن نعرف، في اختبار المسيح نفسه، أن كل من أراد جمع الأضداد، وضم النقائض والجدليات والحضارات، وإبتغى الجمع بين الله والإنسان، بين اللاهوت والناسوت، هو حتماً مسمّر على خشبتين متعارضتين، وهناك مصلوب كالمسيح، مشهود عليه زوراً، متروك وحده، لكنه يقوم في أحد الأيام       .

هذه هي أوراق إعتمادنا، ممهورة بالدم والدمع: إما أن نمزقها وننفض غبار أرجلنا عن المشرق، ونرحل إلى غير دار، و إما أن نطويها ونستقيل من هذا الهمّ الروحي المبرح… هذان الرأيان قائمان في ذهنيّة المسيحيّة. ولكن، لا هذا، ولاذاك. لا الرحيل، ولا الإستقالة. علينا أن نبقى هنا، هذه أرضنا، هنا هويتنا، هنا رسالتنا. أن نبقى رسالة، حتى لو تتصل منها كثيرون، رسالتنا هي علة وجودنا ومبرّر إستمرارنا. رسالتنا هي أرضنا الأولى ووطننا وذاتنا. من دونها، نحن عراة من أي أرض ووطن وذات. نحن هنا في هذا الشرق لنبقى، لأن الشرق، كما يعترف أشرف أبنائه لنا، يحتاج إلينا. لم يضطهدنا، بالحقيقة، بغضاً بنا، لا بل قصاصاً على تفاهتنا، كل مرة كنا فيها تافهين. لأنه يريدنا شيئاً آخر وينتظر منا شيئاً آخر،  يكون في مستوى القضيّة التي يفرضها وجودنا الشامخ، وعقيدتنا المميّزة، وتراثنا الواسع. يريدنا أن نأتي ببرهان، يبرر أن شواذنا، هو ضرورة من ضرورات الحياة. على هذا البرهان، يكون الرهان، أي على الرهان الإبداع.

الإبداع وحده يساوي البرهان، وأي شواذ لا يكون إبداعاً، ترفضه القاعدة عن حق، أو يسقط إستعماله فيزول. نحن هنا لنبقى، ولا حاجة بنا إلى حماية مشبوهة وضمان مسوس، لأننا نعرف أن من إدّعوا حمايتنا، كانوا حماة لمصالحهم.

لا ضمان في هذا العالم العقوق، غير ذلك الذي نحمله في وجودنا، ونحققه بأعمالنا، ونظهره بإبداعنا. وفي كل حال، لسنا زبائن أحد، بل نحن أناس، يساهمون في عملية إنقاذ المشرق. ونحن منه، ومن خلافاته وعصبياته وأوهامه، ليسترد المشرق نفسه وأرضه ومكانه الحقيقي في العالم، وليستعيد رسالة الشرق كله إلى العالم.

نحن هنا في المشرق لنبقى، لاغرباء فيه بل أبناء. لا مقيمين، نصفهم غرباء عن هذه الأرض، ولا مهاجرين، نصفهم مقيمون فيها. هنا مقامنا. وإذ كان لنا من تغرّبٍ محتوم، ففي مستقبلات الشرق تغرّبنا. ومن هنا هجرتنا إلى ممكنات الغد. ولا بدّ لنا، كما صنع السالفون من قبلنا، من أن نمشي في الطليعة إلى فتح الإنسان الجديد. نحن هنا لنبقى، لأن لنا ما نقول، ولنا ما نؤّدي به رسالة المسيح، ولنا خدمات المسيح، ولنا بعض العطايا ومفاجآت نأتي بها، أشعّة ناريّة نطلع بها على المشرق الحزين. فلا يحقّ لأحد أن يتوارى قبل الأوان، قبل أن تنفذ آخر لقمة من الزاد، قبل أن تسكب آخر دمعة من العيون، حتى ينتهي آخر الليل.ولا يجوز لنا كما لا يجوز للمسيح أن نصرف الكأس عنه. ” أترى الكأس التي أعطاني إياها الآن لا أشربها؟ “

 تلك كانت صلاته في الجسمانيّة، تلك صلاتنا في الجبل اللبناني. أترى لن نشرب الكأس التي أعطانا إياها المسيح نفسه؟ لقد ذاقها حتى الثمالة قبل أن يتم كلّ شيء ويحني رأسه ويسلّم الروح. إنها نعمة الله علينا أن يكون سلّمنا هذا القدر من القدر المجهول. لقد شابهنا بنفسه فما ظلمنا.

نحن هنا لنبقى شهادة للشرق، شهادة على التعدّد الإنساني ودعوة مستمّرة إلى الحرّية، واختباراً للقاء الروحي وإرادة للتجدد والإبداع، لا إمتيازات لنا إلا بما نتميّز به من مبرّرات في تجميل الأرض والفكر والروح. وعلينا أن نشكر المسيح الذي قدّر لنا نصيب مشابهته في هذا الشرق. وجودنا فيه نعمةٌ لنا وخدمة للآخرين وشرف للعالم.

أعطنا يا ربّ أن نستحقّ عطاياك، وأعطنا أن نتعالى عن الأذى وأعطنا أن نرتفع إلى مستوى ما تريدنا. وإذا أردتنا أن نتعرّى من كلّ شيء، فاحفظ لنا محبّتك ومحبّة الناس أجمعين. فكلّ شيء فيها .آمين.

Talk to me like the Rain and let me listen – Tennessee Williams

CHARACTERS
MAN
WOMAN
CHILD’S VOICE (off stage)
SCENE: A furnished room west of Eighth Avenue in midtown Manhattan. On a folding bed lies a

MAN in crumpled underwear, struggling out of sleep with the sighs of a MAN who went to bed very drunk. A WOMAN sits in a straight chair at the room’s single window, outlined dimly against a sky heavy with a rain that has not yet begun to fall. WOMAN is holding a tumbler of water from which she takes small, jerky sips like a bird drinking. Both of them have ravaged young faces like the faces of children in a famished country. In their speech there is a sort of politeness, a sort of tender formality like that of two lonely children who want to be friends, and yet there is an impression that they have lived in this intimate situation for a long time and that the present scene between them is the repetition of one that has been repeated so often that its plausible emotional contents, such as reproach and contrition, have been completely worn out and there is nothing but acceptance of something hopelessly inalterable between them.

 

MAN: (Hoarsely) What time is it? (THE WOMAN murmurs something inaudible.) What, honey?
WOMAN: Sunday.

 

MAN: I know it’s Sunday. You never wind the clock.

 

(THE WOMAN stretches a thin bare arm out of the raveled pink rayon sleeve of her kimono and picks up the tumbler of water and the weight of it seems to pull her forward a little. The MAN watches solemnly, tenderly from the bed as she sips the water. A thin music begins, hesitantly, repeating a phrase several times as if someone in a next room were trying to remember a song on a Mandolin. Sometimes a phrase is sung in Spanish. The song could be Estrellita.)
(Rain begins, it comes and goes during the play; there is a drumming flight of pigeons past the window and a child’s voice chant outside ——)

 

Child’s Voice: Rain, rain go away!
Come again some other day!
(The chant is echoed mockingly by another child farther away.)

 

MAN: (finally) I wonder if I cashed my unemployment. (THE WOMAN leans forward with the weight of the glass seeming to pull her, sets it down on the window-sill with a small crash that seems to startle her. She laughs breathlessly for a moment. The MAN continues, without much hope.) I hope I didn’t cash my unemployment. Where’s my clothes? Look in my pockets and see if I got the cheque on me.
WOMAN: You came back while I was out looking for you and picked the cheque up and left a note on the bed and that I couldn’t make out.
MAN: You couldn’t make out the note?
WOMAN: Only a telephone number. I called the number but there was so much noise I couldn’t hear.
MAN: Noise? There?
WOMAN: No, noise there.
MAN: Where was “there”?
WOMAN: I don’t know. Somebody said come over and hung up and all I got afterwards was a busy signal . . .

 

MAN: When I woke up I was in a bathtub full of melting ice cubes and Miller’s High Life beer. My skin was blue. I was gasping for breath in a bathtub full of ice cubes. It was near a river but I don’t know if it was the East or the Hudson. People do terrible things to a person when he’s unconscious in this city. I’m sore all over like I’d been kicked downstairs, not like I fell but was kicked. One time I remember all my hair was shaved off. Another time they stuffed me into a trash-can in the alley and I’ve come to with cuts and burns on my body. Vicious people abuse you when you’re unconscious. When I woke up I was naked in a bathtub full of melting ice-cubes. I crawled out and went into the parlor and someone was going out of the other door as I came in and I opened the door and heard the door of an elevator shut and saw the doors of a corridor in a hotel. The TV was on and there was a record playing at the same time; the parlor was full of rolling tables loaded with stuff from Room Service, and whole hams, whole turkeys, three-decker sandwiches cold and turning stiff, and bottles and bottles and bottles of all kinds of liquors that hadn’t even been opened and buckets of ice-cubes melting . . . Somebody closed a door as I came in . . . (THE WOMAN sips water.) As I came in someone was going out. I heard a door shut and I went to the door and heard the door of an elevator shut . . . (THE WOMAN sets her glass down.) —– All over the floor of this pad near the river — articles—-clothing—–scattered . . . (THE WOMAN gasps as a flight of pigeons sweeps past the open window.)—-Bras! —–Panties! —-Shirts, ties, socks—- and so forth. . .
WOMAN: (faintly) Clothes?

 

MAN: Yes, all kinds of personal belongings and broken glass and furniture turned over as if there’d been a free-for-all fight going on and the pad was —- raided . . .
WOMAN: Oh.
MAN: Violence must have—-broken out in the—-place . . .

 

WOMAN: You were—-?
MAN: ——in the bathtub on—–ice . . .

 

WOMAN: Oh . . .

 

MAN: And I remember picking up the phone to ask what hotel it was but I don’t remember if they told me or not . . . Give me a drink of that water. (Both of them rise and meet in the center of the room. The glass is passed gravely between them. He rinses his mouth, staring at her gravely, and crosses to spit out the window. Then he returns to the center of the room and hands the glass back to her. She takes a sip of the water. He places his fingers tenderly on her long throat.) Now I’ve recited the litany of my sorrows! (Pause: the Mandolin is heard.) And what have you got to tell me? Tell me a little something of what’s going on behind your—- (His fingers trail across her forehead and eyes. She closes her eyes and lifts a hand in the air as if about to touch him. He takes the hand and examines it upside down and then he presses its fingers to his lips. When he releases her fingers she touches him with them. She touches his thin smooth chest which is smooth as a child’s and then she touches his lips. He raises his hand and lets his fingers slide along her throat and into the opening of the kimono as the Mandolin gathers assurance. She turns and leans against him, her throat curving over his shoulder, and he runs his fingers along the curve of her throat and says—-) It’s been so long since we have been together except like a couple of strangers living together. Let’s find each other and maybe we won’t be lost. Talk to me! I’ve been lost! —– I thought of you often but couldn’t call you, honey. Thought of you all the time but couldn’t call. What could I say if I called? Could I say, I’m lost? Lost in the city? Passed around like a dirty postcard among people? — And then hang up . . . I am lost in this—-city . . .

 

WOMAN: I’ve had nothing but water since you left! (She says this almost gaily, laughing at the statement. The MAN holds her tight to him with a soft, shocked cry.)—- Not a thing but instant coffee until it was used up, and water! (She laughs convulsively.)
MAN. Can you talk to me, honey? Can you talk to me, now?

 

WOMAN. Yes!

 

MAN. Well, talk to me like the rain and — let me listen, let me lie here and — listen … [He falls back across the bed, rolls on his belly, one arm hanging over the side of the bed and occasionally drumming the floor with his knuckles. The Mandolin continues] It’s been too long a time since — we levelled with each other. Now tell me things: What have you been thinking in the silence? — While I’ve been passed around like a dirty postcard in the city … Tell me, talk to me! Talk to me like the rain and I will lie here and listen.

 

WOMAN. I —

 

MAN. You’ve got to, it’s necessary! I’ve got to know, so talk to me like the rain and I will lie here and listen, I will lie here and —

 

WOMAN. I want to go away.

 

MAN. You do?

 

WOMAN. I want to go away!

 

MAN. How?

 

WOMAN. Alone! [She returns to window] I’ll register under a made-up name at a little hotel on the coast …

 

MAN. What name?

 

WOMAN. Anna — Jones … The chambermaid will be a little old lady who has a grandson that she talks about … I’ll sit in the chair while the old lady makes the bed, my arms will hang over the — sides, and — her voice will be — peaceful … She’ll tell me what her grandson had for supper! — tapioca and — cream … [THE WOMAN sits by the window and sips the water] — The room will be shadowy, cool, and filled with the murmur of —

 

MAN. Rain?

 

WOMAN. Yes. Rain.

 

MAN. And?

 

WOMAN. Anxiety will — pass — over!

 

MAN. Yes …

 

WOMAN. After a while the little old WOMAN will say, Your bed is made up, Miss, and I’ll say — Thank you … Take a dollar out of my pocketbook. The door will close. And I’ll be alone again. The windows will be tall with long blue shutters and it will be a season of rain — rain — rain … My life will be like the room, cool — shadowy cool and — filled with the murmur of —

 

MAN. Rain….

 

WOMAN. I will receive a check in the mail every week that I can count on. The little old lady will cash the checks for me and get me books from a library and pick up — laundry … I’ll always have clean things! — I’ll dress in white. I’ll never be very strong or have much energy left, but have enough after a while to walk on the — esplanade — to walk on the beach without effort … In the evening I’ll walk on the esplanade along the beach. I’ll have a certain beach where I go to sit, a little way from the pavillion where the band plays Victor Herberg selections while it gets dark … I’ll have a big room with shutters on the windows. There will be a season of rain, rain, rain. And I will be so exhausted after my life in the city that I won’t mind just listening to the rain. I’ll be so quiet. The lines will disappear from my face. My eyes won’t be inflamed at all any more. I’ll have no friends. I’ll have no acquaintances even. When I get sleepy, I’ll walk slowly back to the little hotel. The clerk will say, Good evening, Miss Jones, and I’ll just barely smile and take my key. I won’t ever look at a newspaper or hear a radio; I won’t have any idea what’s going on in the world. I will not be conscious of time passing at all … One day I will look in the mirror and I will see that my hair is beginning to turn grey and for the first time I will realize that I have been living in this little hotel under a made-up name without any friends or acquaintances or any kind of connections for twenty-five years. It will surprise me a little bit but it won’t bother me any. I will be glad that time has passed as easily as that. Once in a while I may go out to the movies. I will sit in the back row with all that darkness around me and figures sitting motionless on each side not conscious of me. Watching the screen. Imaginary people. People in stories. I will read long books and the journals of dead writers. I will feel closer to them than I ever felt to people I used to know before I withdrew from the world. It will be sweet and cool this friendship of mine with dead poets, for I won’t have to touch them or answer their questions. They will talk to me and not expect me to answer. And I’ll get sleepy listening to their voices explaining the mysteries to me. I’ll fall asleep with the book still in my fingers, and it will rain. I’ll wake up and hear the rain and go back to sleep. A season of rain, rain, rain … Then one day, when I have closed a book or come home alone from the movies at eleven o’clock at night — I will look in the mirror and see that my hair has turned white. White, absolutely white. As white as the foam on the waves. [She gets up and moves about the room as she continues] I’ll run my hands down my body and feel how amazingly light and thin I have grown. Oh, my, how thin I will be. Almost transparent. Not hardly real any more. Then I will realize, I will know, sort of dimly, that I have been staying on here in this little hotel, without any — social connections, responsibilities, anxieties or disturbances of any kind — for just about fifty years. Half a century. Practically a lifetime. I won’t even remember the names of the people I knew before I came here nor how it feels to be someone waiting for someone that — may not come … Then I will know — looking in the mirror — the first time has come for me to walk out alone once more on the esplanade with the strong wind beating on me, the white clean wind that blows from the edge of the world, from even further than that, from the cool outer edges of space, from even beyond whatever there is beyond the edges of space … [She sits down again unsteadily by the window] — Then I’ll go out and walk on the esplanade. I’ll walk alone and be blown thinner and thinner.

 

MAN. Baby. Come back to bed.

 

WOMAN. And thinner and thinner and thinner and thinner and thinner! [He crosses to her and raises her forcibly from the chair] — Till finally I won’t have any body at all, and the wind picks me up in its cool white arms forever, and takes me away!

 

MAN. [presses his mouth to her throat] Come on back to bed with me!

 

WOMAN. I want to go away, I want to go away! [He releases her and she crosses to center of room sobbing uncontrollably. She sits down on the bed. He sighs and leans out the window, the light flickering beyond him, the rain coming down harder. THE WOMAN shivers and crosses her arms against her breasts. Her sobbing dies out but she breathes with effort. Light flickers and wind whines coldly. The MAN remains leaning out. At last she says to him softly —] Come back to bed. Come on back to bed, baby … [He turns his lost face to her as —]

 

THE CURTAIN FALLS

Image source : http://www.elenikonstantatou.com/wp-content/uploads/2012/05/Photo_041.jpg

 

Aimer c’est se donner – Michel Quoist

Si tu es ému jusqu’aux larmes en face d’une souffrance,
Si tu sens ton cœur battre très fort devant telle ou telle personne ,
Ce n’est pas de l’amour, c’est de la sensibilité.

Si tu es laissé prendre par sa force paisible ou par son charme,
Si, séduit, tu t’abandonnes,
Ce n’est pas de l’amour, c’est une démission.

Si, bouleversé, tu t’extasies devant sa beauté et la contemple pour en jouir,
Si tu trouves son esprit remarquable et recherches le plaisir de sa conversation,
Ce n’est pas de l’amour, c’est de l’admiration.

Si, de toutes tes forces, tu veux obtenir un regard, une caresse, un baiser,
Si tu es prêt à tout pour la tenir dans tes bras et posséder son corps,
Ce n’est pas de l’amour, c’est un désir violent né de ta sensualité.

Aimer, ce n’est pas être ému par un autre,
Avoir de l’affection sensible pour un autre,
S’abandonner à un autre,
Désirer un autre,
Vouloir posséder un autre.

Aimer, essentiellement, c’est se donner à un autre et aux autres.

Michel Quoist : Réussir.

شهيق و زفير

إننا مجيء الحياة إلى ذاتها

هنا تُعطى و تعطي و تستقبل

هنا نُعطى لذواتنا و تُعطى الحياة لنا

إننا مجيء الحياة إلى ذاتها

و نحن مغتربين في إلفتها

نمضي قرب ذواتنا و الآخر و الحياة

و لا علم لنا بمرورنا

تضحي الحياة أقرب لذاتنا منا

و لطالما كانت كذلك.

اذ انها شهيق و زفير

أما نحن فزفير و زفير

إلى أن نلفظ أنفاسنا و نفوسنا.

و حتى عندها، لا تكف عن المجيء لذاتها

لأن لا مكان خارج الحياة، حتى الموت.

تذهب الحياة إلى الجمجمة، إلى الموت

إلى ما يبدو غربة و هو غربة

كيف لها أن تعرف ذاتها في ما لا يشبه ذاتها ؟

و لكنها لا تنفك تأتي

بجنون الحبّ تأتي

تُعطى و تعطي و تستقبل

تُعطى للموت كي تعطي الحياة أي ذاتها

و تستقبل الغربة لتتحول ألفة.

ففي غربة الصليب أتى من ” به كان كل شيء”

يحاكي غربتي،

حيث لا أشبه ذاتي و لا أقدر أو أقبل أن اتعرف عليها

هناك يُعطى و يعطي و يستقبل

كيما يقول لي

“أنت مجيء الحياة إلى ذاتها

و أنت للحياة بحبّي تنتمي.”

فيا من بحبّه انتمى إليّ

كيما انتمي، بحبّه، إلى ذاتي و إليه

أعطني أن أناديك لأسبحك

أناديك بحسب معرفتي لك

و أعرفك في معرفتك لي

و معرفتك انحناء

كيما تعاين وجهي و يتسنى لي معاينة وجهك

أنت أيها الآتي أبدا من لدن الكائن أبدا في الحاضر أبدا

و هناك في مجيئك لذاتك فيّ

أنطق ببساطتي، و أسبحك بما أنت عليه قائلًا:

“يسوع”

مجد الله في الإنسان

مجد الإنسان في الله

و مجد لقاء الحياة بذاتها

في فرح الحب اللا مشروط

لك المجد من الأزل و إلى الأبد.

إدي أبي يونس

٤\٣\٢٠١٧

قتل الإله 

​ذات يوم، التزمت الصمت فتلطخت يداي بالدماء 

في ذلك اليوم انشق حجاب الهيكل و كنت أنا المصلوب. 

ناديت بالموت للإله و آثرت الانتحار فما انتهى كل شيء. 

وقفت في حيرة المعتوه، و الألوهة ملقاة قربي

باهتة اللون، كثيرة التعقيد فطعنتها مرارا و تكرار و لا من كبش في الأفق. 

قلت : إن كان الله لم يمت فقد آن الأوان. 

و ساد الهدوء. 

ذات يوم هادئ، لم يعد هناك أيام، 

التزم الله الصمت و مات 

لم يُقتل بل مات طوعاً، لم ينتحر بل صُلِبَ

 عاش و مات و صمت. 

ذات صمت، 

قتلتُ كل ما هو، 

مات ذاك الذي هو،

فقام و قمت في عناق أبدي.
إدي أبي يونس 

14.2.2016

يوم طلب مني العدو كنزة 

ما أثقل الحمل الذي نحمّله الأيام

و كأنها المذنبة و الملامة على أقدارنا

كدولاب يدور و يقلب تارة على شعب و منطقة و تارة على شعب آخر و منطقة أخرى.

و لكن الحق يقال أن يوماً واحداً كان كافيا ً لأعي أن الأيام أقدار صنع بشر و أنها ليست حقيقة بأيام بل بأفعال.

إذا كيف لأي كان ادعاء البراءة ؟ مستحيل

و ان كان الكل مذنب فلما لا نكف؟

إن خوفنا من الحقيقة يجعلنا ندعي الظلم…

لا… كفى تنصل من المسؤولية
إن خوفنا لا يُوجد إلا بإذن  و ادعائنا لا يأتي إلا بقرار

 فتصبح الحقيقة:

إننا أي نحن أي أنا خفنا أي خفت فأدعينا أي أدعيت اننا أي أني مظلوم. و الظلم يجر الظلم.

و العدو هو  دائماً البادئ و الظالم و الأظلم. أما نحن فلا خيار لنا و لا حول ولا قوة الا بالله

و إذ بي أرى حول الله و قوته  تتحولان شيئا فشيئا  الى حديد حامي صنع شياطين بشر.

حديد يفتك بالحجارة، بالطبيعة، بالأجساد و الأرواح، بالإنسان. و لكن ما لي؟ عدو يضرب عدو.
نهار الأربعاء

رأيت العدو و طلب مني كنزة

غضبت كيف أعطيته إذ أني بريء  مظلوم

و غضبت من تفكيري أن لا أعطيه فاتضح أني مذنب ظالم

غضبت كيف إني لا ابعضه مع أني بريء

و غضبت من ارادتي بغضه فأصبحت مذنباً

لأول مرة أحسست العطاء خيانة و الخيانة وفاء
يوم أربعاء عشوائي

 لم يعد العدو عدو

 بل مجرد غريبة طلبت مني كنزة و أعطيتها

أرهقني العطاء، إذ أن المسألة ليست بكنزة

بل بصورة و أفعال لم يكن لأي منا دخل بها

أما الآن فلا دخل لأحد سوانا.
إني إنسان يحفظ كلمته، و أي حاجة أن أحفظ كلمتي حيث أبذلها مطمئنا؟

و هل من بذل يعرف حقا الاطمئنان ؟

إن الكلمة التي لفظتها هي: العطاء دون حساب ولا مقابل

لذلك أعطيتها كنزة و  لكني انسحبت منهمكاً  تخالجني نشوة انتصار و لذعة خسارة في آن معاً. خسرت ما ظتنته جزء مني و ربحت ما لم أكن أتخيل أني قادر على خسارته … لا أعلم إن كان كلامي منطقي و لا يهمني
ما يهمني هو أني،

ذات يوم، أعطيت الغريب كنزة

ولم يعد غريب ولو بقي مختلف

حيرني العطاء ،

و أربكني الإختلاف فانسحبت مصدوماً إلى داخلي.
و هناك أيضاً عادت المختلفة تطلب مني كنزة

و كنت بردان أيضا

فعرفت أننا  لا نختلف في الطقس القارس.

علمت أننا لا نختلف في أي طقس كان.

و أننا، أنا اللبناني المسيحي و هي السورية المسلمة، وجهان لإنسانية بردانة تئن في غربتها عن ذاتها.

تشاركنا الهوية في تبادلنا العطاء.

أعطيتها دفء كنزة و هي أعطتني الله.
إدي أبي يونس

10.12.2016

No man is an Island – John Donne

No man is an island,
Entire of itself,
Every man is a piece of the continent,
A part of the main.
If a clod be washed away by the sea,
Europe is the less.
As well as if a promontory were.
As well as if a manor of thy friend’s
Or of thine own were:
Any man’s death diminishes me,
Because I am involved in mankind,
And therefore never send to know for whom the bell tolls;
It tolls for thee.

John Donne

Once upon a book

I found a book of poetry

With a beautiful design

I found a book of poetry

At once i called it mine

I kept it for a day, a week

I read what it had to say

It made me feel both strong and weak

And every other way

I read the book of poetry

So beautifully designed

I read the book of poetry

Its final page was signed

“I didn’t write my poetry

For anyone to read

I thought I’d write some poetry

I thought  that I’d be freed

But now I know that was a lie

Behold I’m still in chains

And as I sound my final cry

None but ash remains ”

Ashes, i found her poetry

Ashes, i found her cynical

And ashes by her poetry

Were reborn as a miracle

That’s why i wake up everyday

With one song on my mind

From that book that i found astray

So beautifully designed

I sing to every living breath

I even sing to stone

Don’t fear the twists of life and death

For you are not alone

Eddy Abi Younes

6-12-2016

Blog at WordPress.com.

Up ↑